الخميس، 6 يونيو 2013

رسمياً | اعتزال أسطورة جنوب أفريقيا "ماكارثي"




بيني يعلق حذائه ويتوجه بالشكر لكرة القدم لمساعدته على تحسين أوضاع عائلته...
قرر المهاجم الجنوب أفريقي الشهير "بيني ماكارثي" تعليق حذائه صباح اليوم الخميس بعد مسيرة طويلة امتدت لأكثر من ٢٠ عاماً.

ماكارثي /٣٥ عاماً/ قدم الكثير خلال فترة احترافه الأوروبية سواء مع أياكس أمستردام، بورتو، سيلتا فيجو، بلاكبيرن روفرز، لكن النهاية كانت محبطة عندما ترك أوروبا من بوابة ويستهام يونايتد بفسخ عقده بالتراضي عام ٢٠١١ ليقرر العودة إلى مسقط رأسه مع نادي أورلاندو بيراتس.

حامل لقب دوري أبطال أوروبا مع جوزيه مورينيو رفقة العملاق البرتغالي "بورتو" عام ٢٠٠٤ قال في بيان رسمي نشر عبر الموقع الرسمي للدوري الإنجليزي الممتاز "لقد كانت كرة القدم شيء جيد جداً بالنسبة لي حيث قدمت لي لحظات خاصة في حياتي ومكنتني من تحسين حياة أفراد عائلتي لذلك أنا في غاية الامتنان لها.. لكرة القدم، فعلت الكثير خلال فترة ممارستي للعبة، كانت لي انجازات رائعة، فزت بدوري الأبطال وكأس العالم للأندية ولعبت على أعلى مستوى يحلم به أي لاعب كرة قدم، لم أكن أتوقع كل هذا في الـ١٧ سنة السابقة من حياتي. هذا كثير".

ماكارثي قاد المنتخب الجنوب أفريقي منتصف تسعينيات القرن الماضي للتتويج بلقب كأس أمم أفريقيا لأول مرة في تاريخ منتخب (الأولاد) عام ١٩٩٦، وعاد ليقودهم بأهدافه الحاسمة لنهائي البطولة ١٩٩٨ في لكن أساطير الكرة المصرية "أحمد حسن وحسام حسن وحازم إمام" مكنوا الفراعنة من اللقب في بوركينا فاسو.

وسجل ماكارثي خلال مسيرته مع البافاما بافاما ٣١ هدفاً من ٨٠ مباراة دولية، ورغم استبعاده من تشكيلة بلاده في نهائيات كأس العالم ٢٠١٠ التي نظمتها جنوب أفريقيا للمرة الأولى في تاريخ القارة السمراء إلا أنه كان أهم لاعبي الفريق في مونديالي ١٩٩٨ و٢٠٠٢.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق